المنشورات الرَبانية

الرسالة 67. الدعوة وعظمة الأمة
فبقاء الخيرية في هذه الأمة إذا أمرت بالمعروف، ونهت عن المنكر، وإذا لم تفعل أي: أمة الإسلام، عاقبهم الله بذلك، ويعمهم البلاء والفتن وذلك لتركهم تغيير المنكر وانغماسهم بالشهوات وتغليب الأهواء على حساب الحق، كما في زماننا هذا ـ وهذا سرُّ العقاب كما هو واقع الحال: لقوله سبحانه: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } ، قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما: "إن أمر المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب فيصيب الظالم وغير الظالم"
الرسالة 66 . الامتثال والاخبات. لحضرة الشيخ عباس فاضل الحسني.
فأوامر الله واجبة شرعا، والتارك لها أو لبعضها معذب في النار أو مخلد ـ كسلاً كان او جحوداً ولا يستثنى من ذلك أحد ـ والعياذ بالله تعالى؛ ومن ذلك؛ قوله تعالى: ((مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ . وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ)) كذلك من أقامها بشروطها وأركانها وسننها، ولكن كان غافلاً غير خاشع فيها؛ فهو على خطر؛ كما قال تعالى: ((فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)) وهذا لفقدان الخشوع فيها؛ والخشوع من أعلى درجات المصلين
أركان الطريق إلى الله - الرسالة 65 . ينقلها لنا فضيلة الشيخ محمد عن والده العالم المربي حضرة الشيخ عباس فاضل الحسني رضي الله عنهم أجمعين
إِنْ أَبْطَأَت غَارَةُ اْلأَرْحَامِ وَابْتَعَدَتْ، فَأَقْرَبُ الشَّيْءِ مِنَّا غَارَةُ اللهِ، ياَ غَارَةَ اللهِ حُثِّي السَّيْرَ مُسْرِعَةً فِي حَلِّ عُقْدَتِناَ، يَا غَارَةَ اللهِ عَدَا الْعَادُونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْناَ اللهَ مُجِيراً ((وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيراً)) ((حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) ، ولا حَوْلَ وَلا قَوَّةَ إلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم، عدد ما علم، وزنة ما علم، وملأ ما علم. اللّهم؛ رضينا بك كفيلا، فكن اللّهم لنا وكيلا، يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا أنت.

للنبیه‌ اللبیب - حکمة الیوم

No data was returned.

مرئيات

Get the Flash Player to see this player.

أهل الإخبات

Get the Flash Player to see this player.

الدين والحب والخدمة

Get the Flash Player to see this player.

القرآن كلام الله المنزل من آدم الى الخاتم